سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

373

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

نموده و جمله [ و خطى المهرية ] معطوف به [ السرى ] است نه بر مجرور در [ منا ] لذا اين‌كه برخى اينطور پنداشته و تصوّر كرده‌اند صحيح نيست . و [ خطى ] جمع [ خطوة ] يعنى قدم و گام بوده و مقصود شاعر از [ مهريّة ] شتران منسوب به مهرة بن جيدان ابى قبيله مىباشد . و [ القود ] يعنى پشت شتران طولانى و گردنهايشان دراز مىباشد و اين لفظ [ القود ] جمع [ اقود ] مىباشد ، بنابراين مراد شاعر اينستكه : سير در شب و راه رفتن با شتران در ما اثر كرده است . لازم بتذكّر است كه مفعول [ يقول ] جمله [ امطلع الشمس تبغى ] مىباشد و كلمه [ تبغى ] يعنى تطلب . و لفظ [ تؤم ] يعنى تقصد و كلمه [ كلّا ] ردع و زجر و تنبيه است براى قوم . متن و قد ينتقل منه الى ما لا يلائمه و يسمّى الاقتضاب و هو مذهب العرب الجاهليّة و من يليهم من المخضرمين كقوله : لو راى اللّه انّ فى الشيب خيرا * جاورته الابرار فى الخلد شيبا كلّ يوم تبدى صروف اللّيالى * خلقا من ابى سعيد غريبا شرح عربى ( و قد ينتقل منه ) اى ممّا شبّب ه الكلام ( الى ما لا يلائمه و يسمّى ) ذلك الانتقال ( الاقتضاب ) و هو فى اللغة الاقتطاع و الارتجال ( و هو ) اى الاقتضاب ( مذهب العرب الجاهلية و من يليهم من الخضرمين ) بالخاء و الضاد المعجمتين اى الذين ادركوا الجاهليّة و الاسلام مثل لبيد قال فى الاساس ناقة مخضرمة اى جذع نصف اذنها و منه المخضرم الذى ادرك الجاهلية و الاسلام كانما قطع نصفه حيث كان فى